الفيض الكاشاني
119
الكلمات المكنونة ( طبع كنگره فيض )
الْأُمُورُ » « 1 » ، فنبّه على أنّ مصير كلّ شيء إليه . ليكن بندگان را مكلّف ساخته است به طريقي كه موصل باشد ايشان را به سعادت ايشان كه فوز به نجات است وظفر به درجات نه هر راهى كه باشد ؛ چه هر راهى از حيثيّت اسمى از اسما بدو مىرساند وهمه مورث سعادت سالك نيست . وإنّما الشأن بتميّز المراتب واختلاف الجهات وتفاوت ما به يصحبك وما إليه يدعوك ويجذبك ؛ چرا كه أسماء از حيثيّت حقايق وآثار مختلفند . فأين الضارّ من النافع ، والمعطي من المانع ؟ وأين المنتقم من الغافر ، والمنعم اللطيف من القاهر ؟ وآن راه كه مورث سعادت است راه شرع است : « قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » « 2 » . قال بعض أهل المعرفة : چون اين كلام موهم اين بود كه حقّ را تحديد كرده باشد به تعيّن أو در غايب وفقدان أو در امر حاضر فرمود : « وَسُبْحانَ اللَّهِ وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » « 3 » . فكأنّه يقول لهم : إنّي وإن دعوتكم إلى اللَّه بصورة إعراض وإقبال ، فليس ذلك لعدم معرفتي بأنّ الحقّ مع كلّ ما أعرض عنه المعرض ، كهو مع ما أقبل عليه لم يعدم في البداية ، فيطلب في الغاية ؛ بل « أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي » في دعوة الخلق إلى الحقّ « عَلى بَصِيرَةٍ » من الأمر « وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ » * ، أي لو اعتقدت شيئاً من هذا كنت محدّداً للحقّ ومحجوباً عنه ، فكنت إذاً مشركاً . وسبحان اللَّه أن يكون محدوداً متعيّناً في جهة دون جهة أو منقسماً ، أو أن أكون من المشركين الظانّين باللَّه ظنّ السوء . وإنّما موجب الدعوة إلى اللَّه اختلاف مراتب أسمائه بحسب اختلاف من يدعى إليه ، فيعرضون عنه من حيث ما يتّقى عنه ويحذر ويقبلون عليه بما هدى وبصّر . [ 43 ] كلمة : بها يجمع بين كون فطر الكلّ على التوحيد ، وبين ضلال بعضهم أرواح به حسب فطرت اصليّه قابل توحيد وطالب راه راست بودند ؛ چنانچه در أول كه
--> ( 1 ) - الشورى : 53 . ( 2 ) - يوسف : 108 . ( 3 ) - يوسف : 108 .